الدين للموظف المسؤول والحر، ما بس بياكل المرتب، ده بياكل كرامته وراحته النفسية. الإحساس بأنك أول ما تصرف المرتب، بتمشي توزعه يمين وشمال لسداد قروض أو سلفيات أو "جرورة" من الدكان، وتلقى نفسك من يوم 5 في الشهر رجعت لدوامة الدين من جديد.. ده الإحساس البيخلق "همّ بالليل ومذلة بالنهار" وبيخليك طول الوقت حاسي بالضغط النفسي والتقصير. السودانيين معروفين بعزة النفس والأنفة، وعشان كدا الدين بيكون تقيل شديد على نفوسنا، وكتير مننا بيعاني في صمت ومن غير ما يتكلم مع زول. لكن الحقيقة اللي لازم تعرفها: الدين عبارة عن عرض لمشكلة تانية عميقة في إدارة المال، والسداد العشوائي ما حيحلها. عشان تطلع من الدوامة دي نهائياً وتسترد حريتك وسيطرتك الكاملة على مرتبك، إنت محتاج لـ "خطة سداد شجاعة ومنظمة" (تفكيك الديون، جدولة الأولويات، وقفل الثغرات البي تضطرك للدين مرة تانية). دي خطوة محتاجة زول حار ومسؤول وقادر يواجه الحقيقة عشان يشتري راحة باله وبال أولاده. إذا كنت جاهز ومستعد تقيف وتنهي الدوامة دي للأبد وتستعيد طمأنينة بيتك، أنا هنا عشان أساعدك بوضع خطة سداد واضحة وعلمية مخصصة لوضعك....
مدرب في المجال المالي ، اساعد الموظفين علي حل مشاكلهم المالية عبر خدمة الإستشارة